السيد جعفر مرتضى العاملي
168
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وضعوها فوق يد أبي بكر ، وصيح في المسجد : بايع بايع ( 1 ) . 3 - وقد جاء في حديث الاثني عشر ، الذين احتجوا على أبي بكر ، ونصحوه بالتراجع عما أقدم عليه ، ما يلي : « فنزل أبو بكر من المنبر ، فلما كان يوم الجمعة المقبلة ، سل عمر سيفه ، ثم قال : لا أسمع رجلاً يقول مثل مقالته تلك إلا ضربت عنقه ، ثم مضى هو وسالم ، ومعاذ بن جبل ، وأبو عبيدة ، شاهرين سيوفهم حتى أخرجوا أبا بكر ، وأصعدوه المنبر » ( 2 ) . وسيأتي هذا الحديث مفصلاً في الجزء التالي تحت عنوان : اثنا عشر صحابياً يحتجون على أبي بكر . وقال الصدوق بعد ذكره لاحتجاجات الاثني عشر رجلاً المشار إليها : « فأخبر الثقة من أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أن أبا بكر جلس في بيته ثلاثة أيام ، فلما كان اليوم الثالث أتاه عمر بن الخطاب ، وطلحة ، والزبير ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة بن الجراح ، مع كل واحد منهم عشرة رجال من عشائرهم ، شاهرين
--> ( 1 ) الإحتجاج ج 1 ص 212 - 213 فما بعدها ، وبحار الأنوار ج 28 ص 270 - 276 وبيت الأحزان ص 110 وكتاب سليم بن قيس ج 2 ص 587 وراجع : تخريج الحديث في ج 3 ص 965 - 966 فإنه أشار إلى العديد من المصادر . ( 2 ) كتاب الرجال للبرقي ص 66 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 98 ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 19 ص 203 .